ابنا: استنكر العديد من رجال السياسية في لبنان يوم السبت الانفجار الذي استهدف الجيش اللبناني في مدينة الهرمل البقاعية، ودعت المواقف في مجملها إلى الوقوف إلى جانب الجيش الوطني في حماية البلاد من الإرهاب الذي يتعرض له.
ودان رئيس مجلس الوزراء اللبناني «تمام سلام» التفجير الذي استهدف حاجزا للجيش في منطقة الهرمل، ووصفه بأنه عمل ارهابي، معتبرا ان التعرض للمؤسسة العسكرية في أي منطقة من لبنان هو فعل يتجاوز الجريمة العادية ليطال ركنا اساسيا من أركان الوطن.
ودعا سلام اللبنانيين جميعا إلى "التكاتف والتضامن في مواجهة الارهاب بجميع اشكاله، لقطع الطريق على المخططات التي تريد الحاق الأذى بلبنان وأبنائه ومؤسساته مهما كان مصدرها".
ورأى وزير الصناعة «حسين الحاج» أنه "رغم جو الاجماع والتوافق على مواجهة الإرهاب الذي حصل عقب تشكيل الحكومة، إلا أنه برز جو من التبرير، سمعناه بعد تفجير بئر حسن، تحت عناوين سياسية تريد أن تستفيد في السياسة"، وأضاف: "إذا كان هناك إجماع على مكافحة الارهاب، فهو عدم التبرير لهؤلاء الارهابيين".
واستنكر وزير الثقافة «روني عريجي» التفجير الانتحاري الذي طاول حاجزا للجيش اللبناني في منطقة الهرمل، وقال في تصريح "ان الاعتداء على الجيش هو اعتداء على الوطن بكل مكوناته، ومحاولة للنيل من لبنان المنارة الحضارية في هذا الشرق"، موجهاً التحية للتضحيات التي تقدمها المؤسسة العسكرية، مؤكدا "ان الجيش كان وسيبقى الحصن المنيع في وجه الارهاب والارهابيين".
وزير البيئة «محمد المشنوق» استنكر "الجريمة النكراء بحق الجيش اللبناني وهذه العملية الارهابية المتنقلة في المناطق اللبنانية"، ووجه "تحية لشهيدي الجيش اللذين افتديا بحياتيهما ما كان قد يتحول الى مجزرة ضد المدنيين الامنين من ابناء منطقة الهرمل العزيزة، رحمهما الله وندعو بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين".
حركة أمل دانت بشدة هذا الهجوم الإرهابي الإجرامي التكفيري"، وقال إن "الحرب الإرهابية الإجرامية التكفيرية اصبحت مكشوفة وعلنية على لبنان، حيث قامت قوى الشر بإستهداف حاجزا للجيش اللبناني في الهرمل، في دلالة واضحة على مخطاتها الإرهابية، بعدما كشف الجيش مؤامراتها الفتنوية والإجرامية التي تستهدف شتى المناطق".
وأجرى «سعد الحريري» اتصالا بقائد الجيش العماد «جان قهوجي» معزيا بالشهداء العسكريين الذين سقطوا في جريمة التفجير الإرهابي التي وقعت في الهرمل، ومؤكدا التضامن الكامل "مع الجيش اللبناني وسائر القوى الأمنية في المهام التي يقومون بها للحفاظ على الأمن والاستقرار"، ومعتبرا الشهداء الذين سقطوا بأنهم شهداء كل الوطن.
ودان رئيس المجلس الإسلامي العلوي الدكتور «أسد عاصي» إنفجار الهرمل، وقال في بيان: "قدر الجيش اللبناني أن يكون في مواجهة الإرهاب المتنقل، وها هو اليوم يتعرض لهجمة جديدة وشرسة من هجمات الإرهاب، وهي ردة فعل على إنجازات الجيش الوطني الكبيرة في كشف الشبكات الإرهابية التي تحمل الموت المتنقل في أرجاء الوطن، إننا إذ ندين هذا العمل الإجرامي الإرهابي، نقف وقفة إجلال وإكبار أمام تضحيات هذه المؤسسة، التي اعطت وتعطي لبنان الكثير من دماء أبنائها، قدر لبنان أن يكون في عين العاصفة، وقدر الجيش الوطني أن يتحمل الرد والزود عن هذا الوطن".
...............
انتهی/212